إسكندر للمعلوميات
إعلان على الهواتف
مساحة إعلانية

17 أكتوبر 2016

الحلقة 01: تعلم اللغة الإنجليزية عبر الكمبيوتر مع مدرس خاص عبر الإنترنت


هل تريد تعلم اللغة الإنجليزية ولكن لا تستطيع الالتحاق بمعهد أو حضور دروس بشكل منتظم؟

أصبح تعلم اللغة الإنجليزية عبر الإنترنت أسهل بكثير مما كان عليه في الماضي. فبدل الذهاب إلى مركز تعليمي، يمكنك استخدام الكمبيوتر والاتصال بالإنترنت للتواصل مع مدرس لغة إنجليزية والحصول على دروس تناسب مستواك واحتياجاتك.

في هذه الحلقة من سلسلة تعلم الإنجليزية عبر الإنترنت سنتعرف على فكرة التعلم مع مدرس خاص عبر الكمبيوتر، وكيف تختار المدرس المناسب، وكيف تستفيد من الدروس بأفضل طريقة.

لماذا تتعلم الإنجليزية عبر الإنترنت؟

الإنترنت غيّر الطريقة التي نتعلم بها اللغات.

في السابق كان الطالب يحتاج إلى الذهاب إلى مدرسة أو معهد للحصول على الدروس، أما اليوم فأصبح بإمكانه التواصل مع مدرس موجود في بلد آخر من خلال مكالمة فيديو.

ومن أهم مزايا التعلم عبر الإنترنت:

  • إمكانية التعلم من المنزل.

  • اختيار مواعيد مناسبة لك.

  • التواصل المباشر مع المدرس.

  • ممارسة المحادثة والاستماع.

  • الحصول على دروس تناسب مستواك.

  • إمكانية اختيار مدرس متخصص في مهارة معينة.

وهذا يجعل التعلم عبر الإنترنت خيارًا عمليًا للأشخاص الذين لديهم جدول مزدحم.

كيف تعمل فكرة المدرس الخاص عبر الإنترنت؟

تعتمد الفكرة ببساطة على إنشاء حساب في منصة تعليمية توفر دروسًا مباشرة عبر الإنترنت.

بعد ذلك يمكنك البحث عن مدرس للغة الإنجليزية ومراجعة المعلومات الموجودة في ملفه، مثل:

  • اللغة أو اللغات التي يتحدث بها.

  • الخبرة التعليمية.

  • التخصص.

  • تقييمات الطلاب.

  • أوقات الدروس المتاحة.

  • مدة الحصة.

  • المستوى الذي يدرّسه.

بعد اختيار المدرس، يمكنك حجز موعد مناسب والبدء في الدرس عبر مكالمة فيديو أو نظام الاتصال الذي توفره المنصة.

هل أحتاج إلى كمبيوتر قوي؟

لا.

في أغلب الحالات لا تحتاج إلى جهاز بمواصفات مرتفعة لتعلم اللغة الإنجليزية.

يكفي عادة:

  • كمبيوتر يعمل بشكل جيد.

  • اتصال مستقر بالإنترنت.

  • كاميرا، إذا كانت الدروس تعتمد على الفيديو.

  • ميكروفون جيد.

  • سماعات أو سماعة رأس.

جودة الاتصال أهم من امتلاك جهاز قوي جدًا.

لماذا يعتبر الميكروفون مهمًا؟

عندما تتعلم لغة جديدة، لا يكفي أن تستمع إلى المدرس.

يجب أن تتحدث أيضًا.

ولهذا فإن وجود ميكروفون واضح يساعد المدرس على سماع نطقك وتصحيح الأخطاء.

إذا كان صوتك منخفضًا أو مليئًا بالتشويش، فقد يصبح تصحيح النطق والمحادثة أكثر صعوبة.

لذلك إذا كنت تستخدم الكمبيوتر للتعلم باستمرار، فإن امتلاك سماعة رأس جيدة قد يكون استثمارًا مفيدًا.

هل يجب تشغيل الكاميرا؟

ليس بالضرورة في جميع الحالات.

لكن استخدام الفيديو يمكن أن يكون مفيدًا أثناء دروس المحادثة؛ لأن التواصل لا يعتمد على الصوت فقط.

يمكن للمدرس ملاحظة بعض الإشارات أثناء الحديث، كما أن تشغيل الكاميرا قد يجعل الدرس أقرب إلى التفاعل داخل الفصل التقليدي.

ومع ذلك، يعتمد الأمر على المنصة والمدرس وتفضيلات الطالب.

كيف أعرف مستوى اللغة الإنجليزية لدي؟

قبل اختيار المدرس، من المفيد معرفة مستواك التقريبي.

يمكنك إجراء اختبار تحديد مستوى عبر الإنترنت أو استخدام تصنيفات مستويات اللغة المعروفة مثل:

  • A1: مبتدئ.

  • A2: أساسي.

  • B1: متوسط.

  • B2: فوق المتوسط.

  • C1: متقدم.

  • C2: إتقان عالٍ.

لكن لا تجعل نتيجة اختبار واحد هي الحكم الوحيد على مستواك.

فقد تكون جيدًا في القراءة، ولكنك تحتاج إلى تحسين المحادثة.

وقد يكون لديك مستوى جيد في القواعد، لكنك تواجه صعوبة في الاستماع.

ولهذا من الأفضل تحديد المهارة التي تريد تطويرها تحديدًا.

ما المهارة التي تريد تحسينها؟

قبل دفع ثمن أي درس، اسأل نفسك:

لماذا أريد تعلم الإنجليزية؟

قد تكون إجابتك:

أريد التحدث بشكل أفضل

ابحث عن مدرس يركز على المحادثة والنطق.

أريد تحسين مستواي في العمل

ركز على الإنجليزية المهنية والمفردات المتعلقة بمجال عملك.

أريد الدراسة في الخارج

ركز على مهارات الكتابة الأكاديمية والاستماع والقراءة.

أريد فهم الأفلام والمحتوى الإنجليزي

ركز على الاستماع والمفردات والنطق الطبيعي.

أريد النجاح في اختبار لغة

اختر مدرسًا لديه خبرة في الاختبار الذي تستعد له.

تحديد الهدف يجعل اختيار الدروس أسهل بكثير.

كيف تختار مدرس اللغة الإنجليزية؟

لا تختار المدرس بناءً على الصورة أو السعر فقط.

راجع المعلومات المتاحة عنه وحاول معرفة:

1. الخبرة

هل لديه خبرة في تدريس الطلاب من مستواك؟

2. التخصص

هل يركز على المحادثة؟ القواعد؟ الاختبارات؟ الإنجليزية المهنية؟

3. التقييمات

اقرأ آراء الطلاب السابقين، ولكن لا تعتمد عليها وحدها.

4. طريقة التدريس

بعض المدرسين يعتمدون على المحادثة، بينما يستخدم آخرون الكتب والتمارين المنظمة.

5. التوافق مع جدولك

تأكد من وجود مواعيد تناسب وقتك.

لا تبحث عن أرخص مدرس فقط

السعر مهم بالتأكيد، خصوصًا إذا كنت تخطط للحصول على دروس منتظمة.

لكن اختيار المدرس بناءً على السعر فقط قد لا يكون أفضل طريقة.

إذا كان المدرس مناسبًا لمستواك وهدفك، فقد تستفيد من عدد أقل من الدروس مقارنة بدروس كثيرة لا تناسب احتياجاتك.

لذلك قارن بين:

السعر + الخبرة + التخصص + تقييمات الطلاب + طريقة التدريس.

ماذا تفعل قبل أول درس؟

لا تدخل إلى الدرس دون خطة.

اكتب مسبقًا الأشياء التي تريد تحسينها.

مثلًا:

أريد تحسين قدرتي على إجراء محادثة باللغة الإنجليزية.

أو:

أريد أن أتعلم كيفية تقديم نفسي في مقابلة عمل.

أو:

أريد تحسين نطقي للكلمات الإنجليزية.

هذه المعلومات تساعد المدرس على إعداد الدرس بما يناسبك.

ماذا يحدث أثناء الدرس؟

يمكن أن يختلف الدرس حسب المدرس ومستواك.

قد يبدأ المدرس بمحادثة قصيرة لمعرفة مستواك.

بعد ذلك يمكن أن يعمل معك على:

  • النطق.

  • المفردات.

  • القواعد.

  • القراءة.

  • الاستماع.

  • المحادثة.

  • الكتابة.

ومن الأفضل ألا تخاف من ارتكاب الأخطاء.

فالخطأ جزء طبيعي من تعلم أي لغة.

لا تخجل من التحدث

من أكثر الأخطاء شيوعًا لدى متعلمي الإنجليزية دراسة القواعد والمفردات لفترة طويلة دون ممارسة المحادثة.

قد تعرف مئات الكلمات، لكنك تتردد عندما تريد تكوين جملة.

الحل هو الممارسة.

تحدث حتى لو أخطأت.

ثم اطلب من المدرس تصحيح أخطائك وتوضيح الطريقة الصحيحة.

مع الوقت ستبدأ في تكوين الجمل بصورة أسرع وأكثر طبيعية.

كيف تستفيد من تصحيح المدرس؟

لا تكتفِ بسماع التصحيح ثم نسيانه.

احتفظ بقائمة صغيرة للأخطاء المتكررة.

مثلًا:

الخطأ:
I am agree.

الصحيح:
I agree.

ثم راجع القائمة قبل الدرس التالي.

إذا كررت الخطأ نفسه عدة مرات، سيصبح من السهل عليك ملاحظته وتصحيحه.

ماذا تفعل بين الدروس؟

نجاحك لا يعتمد على الدرس وحده.

إذا كانت لديك حصة مدتها ساعة واحدة أسبوعيًا، فلا تتوقع أن تتغير لغتك بشكل كبير إذا لم تستخدم الإنجليزية بقية الأسبوع.

يمكنك تخصيص وقت يومي قصير لـ:

  • قراءة مقال باللغة الإنجليزية.

  • مشاهدة فيديو تعليمي.

  • الاستماع إلى بودكاست.

  • كتابة فقرة قصيرة.

  • مراجعة الكلمات الجديدة.

  • التحدث مع نفسك باللغة الإنجليزية.

  • استخدام الكلمات الجديدة في جمل.

حتى 20 أو 30 دقيقة يوميًا يمكن أن تكون مفيدة إذا التزمت بها باستمرار.

استخدم الكمبيوتر كبيئة تعلم كاملة

وجود الكمبيوتر أمامك يعني أنك لا تحتاج إلى الاعتماد على المدرس وحده.

يمكنك أثناء التعلم استخدام أدوات مختلفة، مثل:

  • قاموس إلكتروني.

  • تطبيقات البطاقات التعليمية.

  • مواقع النطق.

  • مقاطع تعليمية.

  • كتب إلكترونية.

  • تمارين القواعد.

  • أدوات تسجيل الصوت.

لكن لا تستخدم عشرات الأدوات في الوقت نفسه.

اختر عددًا قليلًا منها والتزم بها.

سجّل صوتك

هذه طريقة بسيطة ومفيدة لتحسين النطق.

اختر فقرة قصيرة باللغة الإنجليزية، ثم اقرأها بصوت مرتفع وسجل صوتك.

بعد ذلك استمع إلى التسجيل وحاول ملاحظة:

  • سرعة الكلام.

  • نطق الكلمات.

  • التوقفات.

  • الكلمات التي يصعب عليك نطقها.

يمكنك أيضًا إرسال التسجيل إلى مدرسك للحصول على ملاحظات إذا كانت المنصة التي تستخدمها تسمح بذلك.

كيف تتعلم الكلمات الجديدة؟

لا تحفظ قائمة طويلة من الكلمات بشكل منفصل.

من الأفضل تعلم الكلمة داخل جملة.

بدل حفظ:

decision = قرار

تعلمها في سياق:

I made a difficult decision.

بهذه الطريقة تتعلم الكلمة ومعناها وطريقة استخدامها في الوقت نفسه.

لا تحاول ترجمة كل كلمة

عندما تقرأ نصًا باللغة الإنجليزية، قد تصادف كلمة لا تعرفها.

ليس من الضروري أن توقف القراءة فورًا للبحث عن معناها.

حاول أولًا فهم معنى الجملة من السياق.

إذا كانت الكلمة مهمة أو تكررت عدة مرات، ابحث عنها وسجلها.

هذه الطريقة تساعدك على تطوير قدرتك على فهم الإنجليزية دون الاعتماد الكامل على الترجمة.

هل الدروس الفردية أفضل من التعلم الذاتي؟

ليس هناك جواب واحد يناسب الجميع.

التعلم الذاتي يمنحك:

  • مرونة كبيرة.

  • تكلفة أقل في بعض الحالات.

  • إمكانية الدراسة في أي وقت.

أما المدرس الخاص فيوفر:

  • تصحيحًا مباشرًا.

  • محادثة مع شخص آخر.

  • متابعة لتقدمك.

  • خطة يمكن تعديلها حسب مستواك.

ولهذا يمكن الجمع بين الطريقتين.

المدرس للحوار والتصحيح، والتعلم الذاتي للممارسة اليومية.

كم درسًا أحتاج؟

لا توجد مدة سحرية تنطبق على جميع الطلاب.

تعتمد النتيجة على:

  • مستواك الحالي.

  • الهدف الذي تريد الوصول إليه.

  • الوقت الذي تدرسه أسبوعيًا.

  • مدى ممارستك خارج الدروس.

  • صعوبة المهارة التي تريد تطويرها.

بدل التفكير في عدد محدد من الدروس، ضع هدفًا قابلًا للقياس.

مثلًا:

خلال الشهر القادم أريد أن أستطيع التحدث عن عملي لمدة خمس دقائق باللغة الإنجليزية دون قراءة نص مكتوب.

هذا أفضل من هدف غامض مثل:

أريد أن أصبح جيدًا في الإنجليزية.

ضع خطة لمدة 30 يومًا

يمكنك تجربة خطة بسيطة:

الأسبوع الأول

ركز على تقديم نفسك والتحدث عن حياتك اليومية.

الأسبوع الثاني

تعلم مفردات مرتبطة بعملك أو دراستك.

الأسبوع الثالث

ركز على الاستماع والمحادثة.

الأسبوع الرابع

حاول إجراء محادثة كاملة باستخدام الكلمات والعبارات التي تعلمتها.

في نهاية الشهر، سجل نفسك مرة أخرى وقارن التسجيل الجديد بالقديم.

ستتمكن بهذه الطريقة من رؤية التطور بدل الاعتماد على الشعور فقط.

نصائح مهمة للمبتدئين

إذا كنت تبدأ من الصفر، لا تحاول تعلم كل شيء في وقت واحد.

ابدأ بالأساسيات:

  • التحية.

  • التعريف بالنفس.

  • الأرقام.

  • الوقت.

  • أفراد العائلة.

  • الطعام.

  • الأماكن.

  • العمل.

  • الأنشطة اليومية.

ثم انتقل تدريجيًا إلى موضوعات أكثر تعقيدًا.

ولا تقلق إذا احتجت إلى تكرار الدرس أكثر من مرة.

التكرار جزء أساسي من تعلم اللغة.

احذر من الوعود المبالغ فيها

قد تجد مواقع أو إعلانات تعدك بإتقان الإنجليزية خلال أيام أو أسابيع قليلة.

تعلم اللغة يحتاج إلى وقت وممارسة.

يمكن أن تتحسن بسرعة في مهارة معينة، لكن الوصول إلى مستوى متقدم يحتاج عادة إلى تدريب مستمر.

لذلك لا تجعل الإعلانات التي تعدك بنتائج خارقة معيارًا لاختيار دورة أو مدرس.

الخلاصة

أصبح تعلم اللغة الإنجليزية عبر الكمبيوتر خيارًا عمليًا لأي شخص يريد الدراسة من المنزل والتواصل مع مدرس عبر الإنترنت.

لكن امتلاك جهاز كمبيوتر أو الاشتراك في منصة تعليمية لا يكفي وحده.

النتيجة تعتمد بدرجة كبيرة على الاستمرارية والممارسة والتحدث وتصحيح الأخطاء.

ابدأ بتحديد هدف واضح، ثم اختر مدرسًا يناسب مستواك، واستفد من الدروس المباشرة، وخصص وقتًا يوميًا لممارسة الإنجليزية خارج الدرس.

وتذكر أن أفضل طريقة لتعلم اللغة ليست البحث عن أقصر طريق، وإنما بناء عادة تستطيع الاستمرار عليها.

الحلقة على قناتنا

رابط الموقع

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية